مقالة تأمل المعادلات التضادية / بقلم الشاعر الراقي حيدر رضوان
تأمل المعادلات التضادية!!؟ كيف سوغ الضد منذ وقت مبكر. الفرس ارتموا في حضن آل البيت والقرشييون ارتموا في حضن الفرس بين تدوين البخاري ومسلم. استطاعت قريش أن تحكم فترة طويلة من عمر الامة لكنها لم تستطيع جمع احاديث النبي عليه وآله الصلاة والسلام وأخذت علوم الحديث من الفرس بعد جمعها هناك في بخارى بمقوله لكي لا يختلط القران والحديث. أستطاع العرب أن يجسدوا فكرة الدجال ويقزمونه في شخصية مسجونة . بينما استطاعة بعض من فرق الشيعة عمل الضد لهذه الفكره بأنتظار للمهدوية كل سجن صاحبة طائفة من الشيعة سجنوا المهدي والسنة سجنة الدجال لتوهم من انه لا دجل يحكم عالمنا الموقر. واولئك ليجسدوا مفهوم الإنتظار الحقيقي تلاحض من ان الدجال مفعل كل أعماله وحركاته ومصائبة بلبس لا يشاهد إلا من منحهم الله الخلاص من كل هوى متبع ومن التحرر و التعلق في توسيد الحكم في غير اهله. تلاحض من ان اسم المهدي عند النبي المهدي فقط وهو من اسماه بهذا فقط. وهو عند التوراتيون المنقذ والمخلص وكذالك عند الإنجيليون وبعض الديانات الأخرى المهم الكل منتظر وكل يحسبه خارجا من نفس فئته او حزبة او مذهبه او ديانته. او من دولته وهناك من يدعي نفسه...

تعليقات
إرسال تعليق